رفيق العجم
801
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
بكيفية الحلاوة ، مأخوذة عن مادّتها . ولو وقع مثل ذلك ، لا عن سبب خارج ، كانت اللذّة قائمة . وكذلك الملموس ، والمشموم ، ونحوهما . ( سين ، ا ش ، 21 ، 2 ) كمال القوة الغضبية - كمال القوة الغضبية : أن تتكيّف النفس ، بكيفيّة غلبة أو بكيفيّة شعور بأذى يحصل في المغضوب عليه . ( سين ، ا ش ، 21 ، 7 ) كمال الوهم - كمال الوهم : التكيّف بهيأة ما يرجوه ، أو ما يذكره . وعلى هذا حال سائر القوى . ( سين ، ا ش ، 21 ، 9 ) كمل - الروح لما كان من عالم المجرّدات لم يكن له ذوق ولا قدم في عالم الأجسام فلما أهبط من عالمه إليه وتعلّق بالهيكل وشهد ما هي الأجسام عليه وما تنتجه ممّا لم يشهده في عالمه تولع بعالم الأجسام وعشق الهيكل وأحبّه محبّة لا يتصوّر أعظم منها ، وذلك لأنه هو الواسطة في شهوده لعالم الأجسام وتحصيل ما لا يحصل إلا منها ، وإنما أحب الروح الظهور لأن الوجود الحق الساري في جميع الموجودات أحبه كما أخبر عن نفسه بقوله كنت كنزا مخفيّا الحديث . ولما كانت محبة عالم الأجسام خصوصا الهيكل متمكّنة من الروح وقد حكم سلطانها عليه بحيث ذهل عن نفسه ولم يثبت إلا الجسد كما هو رأي طائفة من الناس بل كما يذوقه جميع الناس إلا أهل الانسلاخ وأنشد لسان حاله : أنا من أهوى ومن أهوى أنا ، كان عند مفارقته لهيكله الذي استغرق شعوره فيه حالة تعلّقه به لا يتصوّر إلا هو ولا يحصل في باله غيره فكان لذلك يرى نفسه بعد الموت على صورة الهيكل ولا يقدر أن ينفكّ عنه لأنه لا يغفل عن ملاحظته طرفة عين ، ولو غفل عنه لما أدرك ذاته إلا مجرّدة . فملاحظة الكمل اختيارية ولهذا تقول ساداتنا أن الكمل لا تتقيّد في برازخها وملاحظة العوام اضطرارية . ( جيع ، اسف ، 133 ، 10 ) كن - كن حرف وجوديّ فإنه لو أنه كائن ما قيل له كن وهذه الممكنات في هذا البرزخ بما هي عليه وما تكون إذا كانت مما تتّصف به من الأحوال والأعراض والصفات والأكوان ، وهذا هو العالم الذي لا يتناهى وما له طرف ينتهي إليه وهو العامر الذي عمر الأرض التي خلقت من بقية خميرة طينة آدم عليه السلام عمارة الصور الظاهرة للرائي في الجسم الصقيل عمارة فاضت ومن هذا البرزخ هو وجود الممكنات وبها يتعلّق رؤية الحق للأشياء قبل كونها . ( عر ، فتح 3 ، 46 ، 35 ) - أئمة الأسماء : هي الأسماء السبعة الأول المسمّاة بالأسماء الإلهيّة وهي الحي ، والعالم ، والمريد ، والقادر ، والسميع ، والبصير ، والمتكلّم . وهي أصول الأسماء كلها ، وبعضهم أورد مكان السميع والبصير . الجوّاد ، والمقسط ، وعندي أنهما من الأسماء التالية ؛ لاحتياج الجود والعدل إلى العلم والإرادة والقدرة ، بل إلى الجميع لتوقّفهما على رؤية استعداد المحل الذي يفيض عليه الجواد الفيض بالقسط ، وعلى سماع دعاء السائل